Muslim Library

تفسير ابن كثر - سورة الأحقاف - الآية 15

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email
وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (15) (الأحقاف) mp3
لَمَّا ذَكَرَ تَعَالَى فِي الْآيَة الْأُولَى التَّوْحِيد لَهُ وَإِخْلَاص الْعِبَادَة وَالِاسْتِقَامَة إِلَيْهِ عَطَفَ بِالْوَصِيَّةِ بِالْوَالِدَيْنِ كَمَا هُوَ مَقْرُون فِي غَيْر مَا آيَة مِنْ الْقُرْآن كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ" وَقَضَى رَبُّك أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا " وَقَوْله جَلَّ جَلَاله " أَنْ اُشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْك إِلَيَّ الْمَصِير " إِلَى غَيْر ذَلِكَ مِنْ الْآيَات الْكَثِيرَة . وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ هَهُنَا " وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَان بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا " أَيْ أَمَرْنَاهُ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِمَا وَالْحُنُوّ عَلَيْهِمَا وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيّ حَدَّثَنَا شُعْبَة أَخْبَرَنِي سِمَاك بْن حَرْب قَالَ سَمِعْت مُصْعَب بْن سَعْد يُحَدِّث عَنْ سَعْد رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَتْ أُمّ سَعْد لِسَعْدٍ أَلَيْسَ قَدْ أَمَرَ اللَّه بِطَاعَةِ الْوَالِدَيْنِ فَلَا آكُل طَعَامًا وَلَا أَشْرَب شَرَابًا حَتَّى تَكْفُر بِاَللَّهِ تَعَالَى فَامْتَنَعَتْ مِنْ الطَّعَام وَالشَّرَاب حَتَّى جَعَلُوا يَفْتَحُونَ فَاهَا بِالْعَصَا وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة " وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَان بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا " الْآيَة وَرَوَاهُ مُسْلِم وَأَهْل السُّنَن إِلَّا اِبْن مَاجَهْ مِنْ حَدِيث شُعْبَة بِإِسْنَادٍ نَحْوه وَأَطْوَل مِنْهُ " حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا " أَيْ قَاسَتْ بِسَبَبِهِ فِي حَال حَمْله مَشَقَّة وَتَعَبًا مِنْ وَحَمٍ وَغَثَيَان وَثِقَل وَكَرْب إِلَى غَيْر ذَلِكَ مِمَّا تَنَال الْحَوَامِل مِنْ التَّعَب وَالْمَشَقَّة " وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا " أَيْ بِمَشَقَّةٍ أَيْضًا مِنْ الطَّلْق وَشِدَّته " وَحَمْله وَفِصَاله ثَلَاثُونَ شَهْرًا " . وَقَدْ اِسْتَدَلَّ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ بِهَذِهِ الْآيَة مَعَ الَّتِي فِي لُقْمَان " وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ وَقَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى " وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمّ الرَّضَاعَة" عَلَى أَنَّ أَقَلَّ مُدَّة الْحَمْل سِتَّة أَشْهُر وَهُوَ اِسْتِنْبَاطٌ قَوِيٌّ صَحِيح وَوَافَقَهُ عَلَيْهِ عُثْمَان وَجَمَاعَة مِنْ الصَّحَابَة قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن يَسَار عَنْ يَزِيد بْن عَبْد اللَّه بْن قُسَيْط عَنْ مَعْمَر بْن عَبْد اللَّه الْجُهَنِيّ قَالَ تَزَوَّجَ رَجُل مِنَّا اِمْرَأَة مِنْ جُهَيْنَة فَوَلَدَتْ لَهُ لِتَمَامِ سِتَّة أَشْهُر فَانْطَلَقَ زَوْجهَا إِلَى عُثْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَبَعَثَ إِلَيْهَا فَلَمَّا قَامَتْ لِتَلْبَس ثِيَابَهَا بَكَتْ أُخْتُهَا فَقَالَتْ وَمَا يُبْكِيك فَوَاَللَّهِ مَا اِلْتَبَسَ بِي أَحَدٌ مِنْ خَلْق اللَّه تَعَالَى غَيْره قَطُّ فَيَقْضِي اللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى فِيَّ مَا شَاءَ فَلَمَّا أُتِيَ بِهَا عُثْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَمَرَ بِرَجْمِهَا فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ مَا تَصْنَع ؟ قَالَ وَلَدَتْ تَمَامًا لِسِتَّةِ أَشْهُر وَهَلْ يَكُون ذَلِكَ ؟ فَقَالَ لَهُ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَمَا تَقْرَأُ الْقُرْآن ؟ قَالَ بَلَى قَالَ أَمَا سَمِعْت اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يَقُول " وَحَمْله وَفِصَاله ثَلَاثُونَ شَهْرًا " وَقَالَ " حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ " فَلَمْ نَجِدهُ بَقِيَ إِلَّا سِتَّة أَشْهُر قَالَ : فَقَالَ عُثْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَاَللَّه مَا فَطِنْت بِهَذَا , عَلَيَّ بِالْمَرْأَةِ فَوَجَدُوهَا قَدْ فُرِغَ مِنْهَا قَالَ : فَقَالَ مَعْمَر فَوَاَللَّهِ مَا الْغُرَاب بِالْغُرَابِ وَلَا الْبَيْضَة بِالْبَيْضَةِ بِأَشْبَهَ مِنْهُ بِأَبِيهِ فَلَمَّا رَآهُ أَبُوهُ قَالَ اِبْنِي , وَاَللَّه لَا أَشُكُّ فِيهِ قَالَ وَابْتَلَاهُ اللَّه تَعَالَى بِهَذِهِ الْقُرْحَة بِوَجْهِهِ الْآكِلَة فَمَا زَالَتْ تَأْكُلهُ حَتَّى مَاتَ رَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم وَقَدْ أَوْرَدْنَاهُ مِنْ وَجْه آخَر عِنْد قَوْله عَزَّ وَجَلَّ" فَأَنَا أَوَّل الْعَابِدِينَ " . وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا فَرْوَة بْن أَبِي الْمَغْرَاءِ حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن مُسْهِر عَنْ دَاوُد بْن أَبِي هِنْد عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا قَالَ : إِذَا وَضَعَتْ الْمَرْأَة لِتِسْعَةِ أَشْهُر كَفَاهُ مِنْ الرَّضَاع أَحَد وَعِشْرُونَ شَهْرًا وَإِذَا وَضَعَتْهُ لِسَبْعَةِ أَشْهُر كَفَاهُ مِنْ الرَّضَاع ثَلَاثَة وَعِشْرُونَ شَهْرًا وَإِذَا وَضَعَتْهُ لِسِتَّةِ أَشْهُر فَحَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ; لِأَنَّ اللَّه تَعَالَى يَقُول " وَحَمْلُهُ وَفِصَاله ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ " أَيْ قَوِيَ وَشَبَّ وَارْتَجَلَ " وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَة " أَيْ تَنَاهَى عَقْله وَكَمُلَ فَهْمُهُ وَحِلْمه وَيُقَال إِنَّهُ لَا يَتَغَيَّر غَالِبًا عَمَّا يَكُون عَلَيْهِ اِبْن الْأَرْبَعِينَ قَالَ أَبُو بَكْر بْن عَيَّاش عَنْ الْأَعْمَش عَنْ الْقَاسِم بْن عَبْد الرَّحْمَن قَالَ : قُلْت لِمَسْرُوقٍ مَتَى يُؤْخَذ الرَّجُل بِذُنُوبِهِ قَالَ إِذَا بَلَغْت الْأَرْبَعِينَ فَخُذْ حِذْرك وَقَالَ الْحَافِظ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيّ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللَّه الْقَوَارِيرِيّ حَدَّثَنَا عُرْوَة بْن قَيْس الْأَزْدِيّ وَكَانَ قَدْ بَلَغَ مِائَة سَنَة حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن الْكُوفِيّ عُمَر بْن أَوْس قَالَ : قَالَ مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عُثْمَان عَنْ عُثْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَالَ الْعَبْد الْمُسْلِم إِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَة خَفَّفَ اللَّه تَعَالَى حِسَابه وَإِذَا بَلَغَ سِتِّينَ سَنَة رَزَقَهُ اللَّه تَعَالَى الْإِنَابَة إِلَيْهِ وَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ سَنَة أَحَبَّهُ أَهْل السَّمَاء وَإِذَا بَلَغَ ثَمَانِينَ سَنَة ثَبَّتَ اللَّه تَعَالَى حَسَنَاته وَمَحَا سَيِّئَاته وَإِذَا بَلَغَ تِسْعِينَ سَنَة غَفَرَ اللَّه لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبه وَمَا تَأَخَّرَ وَشَفَّعَهُ اللَّه تَعَالَى فِي أَهْل بَيْته وَكُتِبَ فِي السَّمَاء أَسِير اللَّه فِي أَرْضه " وَقَدْ رُوِيَ هَذَا مِنْ غَيْر هَذَا الْوَجْه وَهُوَ فِي مُسْنَد الْإِمَام أَحْمَد , وَقَدْ قَالَ الْحَجَّاج بْن عَبْد اللَّه الْحَكَمِيّ أَحَد أُمَرَاء بَنِي أُمَيَّة بِدِمَشْق تَرَكْت الْمَعَاصِي وَالذُّنُوب أَرْبَعِينَ سَنَة حَيَاءً مِنْ النَّاس ثُمَّ تَرَكْتهَا حَيَاء مِنْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَمَا أَحْسَنَ قَوْلَ الشَّاعِرِ : صَبَا مَا صَبَا حَتَّى عَلَا الشَّيْبُ رَأْسَهُ فَلَمَّا عَلَاهُ قَالَ لِلْبَاطِلِ ابْعُدِ " قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي " أَيْ أَلْهِمْنِي " أَنْ أَشْكُر نِعْمَتك الَّتِي أَنْعَمْت عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَل صَالِحًا تَرْضَاهُ " أَيْ فِي الْمُسْتَقْبَل " وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي" أَيْ نَسْلِي وَعَقِبِي " إِنِّي تُبْت إِلَيْك وَإِنِّي مِنْ الْمُسْلِمِينَ" وَهَذَا فِيهِ إِرْشَاد لِمَنْ بَلَغَ الْأَرْبَعِينَ أَنْ يُجَدِّد التَّوْبَة وَالْإِنَابَة إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَيَعْزِم عَلَيْهَا وَقَدْ رَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنه عَنْ اِبْن مَسْعُود رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَلِّمهُمْ أَنْ يَقُولُوا فِي التَّشَهُّد " اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ وَنَجِّنَا مِنْ الظُّلُمَات إِلَى النُّور وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُلُوبنَا وَأَزْوَاجنَا وَذُرِّيَّاتنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّك أَنْتَ التَّوَّاب الرَّحِيم وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِك مُثْنِينَ بِهَا عَلَيْك قَابِلِيهَا أَتْمِمْهَا عَلَيْنَا " .
none
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

كتب عشوائيه

  • تعليم تدبر القرآن الكريم أساليب علمية ومراحل منهجية

    يناقش هذا البحث موضوع تدبر القرآن الكريم من منظور التربية وعلم النفس، ويبين القواعد الأساسية لتعليمه، ويقترح مراحل منهجية تتناسب مع مراحل نضج المتعلمين، كما يقترح عددًا من الوسائل والإجراءات التربوية لكل مرحلة منها. ويضع البحث عدداً من الخطوات العملية التي يقوم بها الفرد بنفسه لتحقيق التدبر.

    الناشر: معهد الإمام الشاطبي http://www.shatiby.edu.sa

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/385702

    التحميل:

  • الحرز الأمين في تدبر سورة الإخلاص والمعوذتين

    الحرز الأمين في تدبر سورة الإخلاص والمعوذتين: قال المؤلف: «وقد جمعت في هذا الكتاب كلام أهل العلم من المفسرين وغيرهم على سورة الإخلاص والمعوذتين، والتي في تدبرها بإذن الله - عز وجل - قراءةً وفهمًا وتطبيقًا واعتقادًا الوقاية والشفاء بإذن الله - عز وجل -، والاستغناء التام عن دجل الدجالين وشعوذة المشعوذين، مع معرفة ما هم عليه من الحدس والتخمين، والضلال المبين».

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314991

    التحميل:

  • المفيد على كتاب التوحيد

    المفيد على كتاب التوحيد : قال الشارح - أثابه الله - « ألَّف الشيخ - رحمه الله - هذا الكتاب - كتاب التوحيد -؛ لبيان حقيقة التوحيد وشُعَبه وفضائله، وحقوقه ومكملاته، وما يحصل به تحقيقه، ووجوب الدعوة إليه، والتنبيه على حقيقة الشرك وأنواعه كالأكبر والأصغر، والجلي والخفي، وبيان شُعَبـِه وخصاله وخطره، ووجوب الحذر منه كله، قليله وكثيره، دقيقه وجليله وذرائعه، والتنبيه على ذرائعه من البدع وأمور الجاهلية وكبائر الذنوب وغير ذلك من المحرمات التي تنافي التوحيد بالكلية، أو تنقص كماله الواجب، أو تقدح فيه وتضعفه. لذا فهذا الكتاب كتاب عظيم النفع، جليل القدر، غزير العلم، مبارك الأثر، لا يُعلم أنه سبق أن صُنِّف مثله في معناه رغم صغر حجمه؛ لكثرة فوائده وحسن تأثيره على متعلِّميه، فينبغي حفظه وفهمه، والعناية بدراسته، وتأمّل ما فيه من الآيات المحكمات، والأحاديث الصحيحات، والآثار المروية عن السلف الصالح؛ لما فيها من العلم النافع والترغيب في العمل الصالح والهدى المستقيم، والدلالة على توحيد الله تعالى والإخلاص لـه، والتنبيه على بطلان الشرك والبدع وسائر ما حرّم الله تعالى من أنواع ذلك وفروعه ووسائله وما يُوصل إليه ».

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/292933

    التحميل:

  • سرعة الضوء في القرآن الكريم

    سرعة الضوء في القرآن الكريم.

    الناشر: الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة http://www.eajaz.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193678

    التحميل:

  • قواعد الرقية الشرعية

    قواعد الرقية الشرعية: كتاب يتحدث عن القواعد الأساسية للعلاج بالرقية الشرعية المستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية مع أمثلة واقعية عن تأثيرها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233611

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة