Muslim Library

تفسير ابن كثر - سورة السجدة - الآية 21

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email
وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (21) (السجدة) mp3
وَقَوْله تَعَالَى " وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ الْعَذَاب الْأَدْنَى دُون الْعَذَاب الْأَكْبَر " قَالَ اِبْن عَبَّاس يَعْنِي بِالْعَذَابِ الْأَدْنَى مَصَائِب الدُّنْيَا وَأَسْقَامهَا وَآفَاتهَا وَمَا يَحِلّ بِأَهْلِهَا مِمَّا يَبْتَلِي اللَّه بِهِ عِبَاده لِيَتُوبُوا إِلَيْهِ وَرُوِيَ مِثْله عَنْ أُبَيّ بْن كَعْب وَأَبِي الْعَالِيَة وَالْحَسَن وَإِبْرَاهِيم النَّخَعِيّ وَالضَّحَّاك وَعَلْقَمَة وَعَطِيَّة وَمُجَاهِد وَقَتَادَة وَعَبْد الْكَرِيم الْجَزَرِيّ وَخُصَيْف وَقَالَ اِبْن عَبَّاس فِي رِوَايَة عَنْهُ يَعْنِي بِهِ إِقَامَة الْحُدُود عَلَيْهِمْ . وَقَالَ الْبَرَاء بْن عَازِب وَمُجَاهِد وَأَبُو عُبَيْدَة يَعْنِي بِهِ عَذَاب الْقَبْر . وَقَالَ النَّسَائِيّ أَخْبَرَنَا عَمْرو بْن عَلِيّ أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ عَنْ إِسْرَائِيل عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَنْ أَبِي الْأَحْوَص وَأَبِي عُبَيْدَة عَنْ عَبْد اللَّه " وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ الْعَذَاب الْأَدْنَى دُون الْعَذَاب الْأَكْبَر " قَالَ سُنُونَ أَصَابَتْهُمْ وَقَالَ عَبْد اللَّه بْن الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن عُمَر الْقَوَارِيرِيّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيد عَنْ شُعْبَة عَنْ قَتَادَة عَنْ عُرْوَة عَنْ الْحَسَن الْعَوْفِيّ عَنْ يَحْيَى بْن الْجَزَّار عَنْ اِبْن أَبِي لَيْلَى عَنْ أُبَيّ بْن كَعْب فِي هَذِهِ الْآيَة " وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ الْعَذَاب الْأَدْنَى دُون الْعَذَاب الْأَكْبَر " قَالَ الْقَمَر وَالدُّخَان قَدْ مَضَيَا وَالْبَطْشَة وَاللِّزَام وَرَوَاهُ مُسْلِم مِنْ حَدِيث شُعْبَة بِهِ مَوْقُوفًا نَحْوه وَعِنْد الْبُخَارِيّ عَنْ اِبْن مَسْعُود نَحْوه وَقَالَ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود أَيْضًا فِي رِوَايَة عَنْهُ الْعَذَاب الْأَدْنَى مَا أَصَابَهُمْ مِنْ الْقَتْل وَالسَّبْي يَوْم بَدْر وَكَذَا قَالَ مَالِك عَنْ زَيْد بْن أَسْلَمَ قَالَ السُّدِّيّ وَغَيْره لَمْ يَبْقَ بَيْت بِمَكَّة إِلَّا دَخَلَهُ الْحُزْن عَلَى قَتِيل لَهُمْ أَوْ أَسِير فَأُصِيبُوا أَوْ غَرِمُوا وَمِنْهُمْ مَنْ جُمِعَ لَهُ الْأَمْرَانِ .
none
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

كتب عشوائيه

  • الواسطة بين الحق والخلق

    الواسطة بين الحق والخلق: رسالة صغيرة في حجمها كبيرة في معناها، مفيدة جدا في معرفة أنواع الوسائط والتوسل، والتوحيد، والشرك، وغيرها من الأمور المهمة، وهي من تحقيق الشيخ محمد بن جميل زينو.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1907

    التحميل:

  • قصة البشرية

    قصة البشرية : هذا الكتاب يعرفك بدين الإسلام الذي ختم الله به الأديان، وارتضاه لجميع عباده، وأمرهم بالدخول فيه. وسيتضح لك من خلاله عظمة هذا الدين، وصحة ما جاء به، وصلاحه لكل زمان، ومكان، وأمة.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/117066

    التحميل:

  • الإمام محمد بن عبد الوهاب [ دعوته وسيرته ]

    الإمام محمد بن عبد الوهاب : محاضرة ألقاها الشيخ - رحمه الله - في عام 1385 هـ، حينما كان نائباً لرئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، بين فيها الشيخ نبذة من حياة الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/102354

    التحميل:

  • مختصر زاد المعاد

    مختصر زاد المعاد : فإن هدي سيدنا ونبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - هو التطبيق العملي لهذا الدين، فقد اجتمع في هديه كل الخصائص التي جعلت من دين الإسلام ديناً سهل الاعتناق والتطبيق، وذلك لشموله لجميع مناحي الحياة التعبدية والعملية والأخلاقية، المادية والروحية، ويعتبر كتاب - زاد المعاد في هدي خير العباد - من أفضل ما كتب في هديه - صلى الله عليه وسلم - تقريب لهديه في سائر جوانب حياته؛ لنقتدي به ونسير على هديه - صلى الله عليه وسلم -، وقد قام باختصاره الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -؛ حتى يسهل على الجميع الاستفادة منه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/264166

    التحميل:

  • لمحات في تربية البنات

    لمحات في تربية البنات: قال المصنف - حفظه الله -: «فلا يزال الأب الموفق والأم المسددة يحرصان على تربية بناتهم التربية الإسلامية التي تبرأ بها الذمة, وعندها تكون الابنة قريرة العين والوالدان يرفلان في سعادة الدنيا و الآخرة؛ فإن البنات حبات القلوب ومهج النفوس. ولقلة ما كتب من أمر تربيتهن مع أهميته ساق قلمي مستنيرًا بالكتاب والسنة مجموعة من الوصايا المختصرة وباقة من التوجيهات والملاحظات السريعة لعل الله أن ينفع بها».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/228672

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة